إعلان

طموح جارية - 6 - الفرج - الفصل الدراسي الأول

يسعدنا لأول مرة على الانترنت أن نعرض لكل أبنائنا وبناتنا طلاب وطالبات الصف الثالث الإعدادي للعام الدراسي 2019 / 2020 نص قصة طموح جارية ومفردات الفصل وملخص الفصل مع تمثيل للفصل بالرسوم المتحركة في صورة شيقة وممتعة. هيا بنا نستكمل معا سلسلة قصة طموح جارية - الفصل السادس - الفرج
الصف الثالث الإعدادي - الفصل الدراسي الأول

بعد مشاهدة الفيديو ينبغي عليكم أحبابي الإجابة عن الأسئلة في التعليقات لتأكيد فهم الفصل 
والآن مع فيديو تمثيل الفصل 






وهذا رابط لتحميل الفيديو بدقة HD
وهذا رابط بدقة أقل للموبايل بحجم 7.5 ميجابايت


نص الفصل السادس - الفرج

ظلَّ نجم الدين في قلعة الكرك سجينًا، تحت رحمة الحراس الغلاظ الشداد الذين وكّلوا به، لا تسليه سوى شجر الدر، وكلما اشتد به الكرب ذكَّرته بالمواقف العصيبة التي وقف فيها ربه بجانبه، وأكدت له أنَّ داود لا يريد به السوء، وإنما يزيد أيام حبسه ليُغلي الثمن، ويفرض ما يريد، ونجم الدين يسمع لها ويفكر ثم رفع رأسه وقال: مضى سبعة أشهر ونحن في هذا المحبس القاسي، لا نعلم ماذا سيكون مصيرنا ، قالت في نبرات هادئة: إنَّ فرج الله قريب يا مولاي، ولا إخال داود بعد هذه المدة الطويلة إلا مرسلًا إليك، يعرض شروطه، وأرجو أنْ يوافق مولاي على كلِّ ما يطلب، حتى نتخلَّص من محبسه ونصل إلى بَرِّ السلامة .
فهزَّ نجم الدين رأسه ثم قال في أسى: ما أظنُّه بعد هذه المدةِ الطويلةِ إلا قاتِلَنا ومتخلِّصًا منَّا وقابضًا الثمن الذي يعرضه عليه العادل، قالت في ثقة: لو كان يريد قتلنا ما أبقانا هذه المدة كلَّها، ألسنا في قبضته؟! ومن الذي ينقذنا منه لو أراد بنا السوء؟ ولماذا لم يقتلنا حين أرسل إليه عمك الصالح إسماعيل يحثُّه على التخلُّص منَّا، قلبي يحدِّثني يا مولاي أنه يزيد أيام حبسه ليغلي الثمن، وليفرض عليك شروطه، وأرجو أن تقبل هذه الشروط مهما كان مبالغًا فيها.
ولم يكذب ظنُّها، فلم يصبح الصباح حتى بعث داود إلى نجم الدين، يعده بإطلاق سراحه والسير معه إلى مصر، ويشترط ثمنًا لذلك ( دمشق، وحلب، والجزيرة، والموصل، وديار بكر، ونصف ديار مصر، ونصف ما في الخزائن من مال، ونصف ما لديه من الخيل والثياب وغيرها ).
قال بن موسك وهو ينظر إلى وجه نجم الدين، ويرى عجبه واستكثاره لهذا الثمن الباهظ: " هذه شروط مولاي الأمير داود، فماذا يرى مولاي نجم الدين؟! ".
تذكَّر نجم الدين رأي شجر الدر فلم يفكِّر طويلًا، وقال مُظهرًا الرضا والسرور: قَبِلْتُ، ثم وقَّع العقد بما اتَّفقا عليه، وعاد رُسُل داود إليه يُرقصهم الفرح بِهذه الصفقة الضخمة التي نالها مولاهم، واستعدَّ نجم الدين وشجر الدر للخروج من ذلك السجن، تلوح أمامها مصر ومباهج مصر.
وما إن علمت ( ورد المنى ونور الصباح ) بما تَمَّ، حتى اشتد بِهما الفزع فقد عرفتا أن شجر الدر تأكدت أنَّ ما أصابَها هي وزوجها كان بتدبيرهما، فإذا وقعتا في يدها فلا جزاء سوى الذبح، فلم تعودا إلى نجم الدين مع مماليكه الذين عادوا إليه بعد الاتفاق؛ وأسرعتا بالكتابة إلى سوداء بنت الفقيه تعلمانها بِما حدث، وتحذِّرانِها من التهاون في العمل، وتخبرانِها بأنَّ نجم الدين وداود وشجر الدر في طريقهم إليها؛ فلما بلغ سوداء الكتاب فَزِعتْ وثارت، وجمعت القواد وقالت لهم في غضبٍ شديدٍ: أرأيتم؟! اتفق داود ونجم الدين! قلت لكم أبقوا داود بمصر، ومُدُّوا له الأطماع ومَنُّوه الأماني، حتى نتمكن من نجم الدين ثم نأخذه بعده، ومضت تقول في شدةٍ : لن يُفْلِتَ نجم الدين! ولن يَنجُوَ داود! بينهما وبين مصر ما بين السماء والأرض، وسوف أضعهما بين ماضِغَي الأسد ".

ثم دعت بكاتبٍ وأملته كتابًا، وبعثته إلى الصالح إسماعيل بدِمَشْقَ، تحُثُّه على السير إلى نجم الدين لِيُطْبِقَ عليه من خلفه، في الوقت الذي تسير إليه جيوش مِصْرَ وتأخذه من أمامه، فلا يستطيع نجاةً، و لا يجد مهربًا، وملأت كتابها بالتحذير من الخطر الذي ستتعرض له دمشق إذا دخل نجم الدين مصر؛ فلم يتمهَّلْ الصالح إسماعيل وأمر جيشه بالاستعداد، كما استعدَّ الجيش المصري لتنفيذ الخطة، وحَصْرِ نجم الدين بينه وبين الصالح إسماعيل .
**************************

ملخص الفصل السادس : الفرج

* سجن نجم الدين وشجر الدر فى قلعة الكرك لمدة سبعة أشهر.
* كان نجم الدين فى محبسه حزينا يشتد عليه الكرب لا تسليه سوى شجر الدر التى كانت تذكره بالمواقف العصيبة التى وقف فيها ربه بجانبه.
* رأى نجم الدين أن داود ينوى قتله هو وشجر الدر، ويقبض الثمن من الملك العادل.
* رأت شجر الدر أن داود لن يقتلهما، وأنه يزيد من أيام حبسهما؛ ليغلى الثمن ويفرض على نجم الدين شروطه وطلبت من نجم الدين الموافقة عليها مهما كانت.
* عرض داود على نجم الدين أن يأخذ منه دمشق وحلب والجزيرة والموصل وديار بكر ونصف ديار مصر، بالإضافة إلى نصف ما لديه من مال وثياب وخيل فى مقابل أن يطلق سراحه، فاستكثر نجم الدين هذا الثمن، ومع ذلك وافق على الصفقة عملا بنصيحة شجر الدر.
* عرفت الجاريتان ورد المنى ونور الصباح أن شجر الدر تأكدت من أنهما وراء كل ما أصابها وزوجها، وأدركتا أن الذبح هو مصيرهما، ففزعتا.
* أرسلت الجاريتان إلى سوداء كتابا تعلمانها فيه بأمر الصفقة، وتخبرانها بأن نجم الدين، وشجر الدر وداود فى طريقهم إليها.
* غصبت سوداء من قوادها؛ لأنهم تركوا داود يهرب من مصر، وكان يجب إبقاؤه ومد الأطماع إليه حتى تتمكن من نجم الدين.

* وضعت سوداء خطة تمثلت فى حصر نجم الدين بين جيشى العادل وإسماعيل، وأرسلت إلى إسماعيل كتابا لتخبره بخطتها، وتطلب منه المساعدة فى تنفيذها. 
***************************
والآن حاول أن تكمل معنا معنى أو مرادف كل كلمة وكذلك مضاد أو عكس وكذلك مفرد أو جمع هذه الكلمات في التعليقات

قاموس الفصل السادسس : الفرج

لأفضل مشاهدة لجدول القاموس ينبغي تدوير الهاتف أفقيا
اضغط على الكلمة ... ماذا ترى؟

الكلمةالمرادفالمضادالمفردالجمع
الغلاظ
وكلوا به
الكرب
العصيبة
السوء
يغلي
المحبس
القاسي
إخال
أسى
فى قبضته
الخزائن
عجبه
الباهظ
الرضا
تلوح
مباهج
جزاء
تعلمانها
التهاون
مدوا
منوه
يفلت
ماضغي
تحثه
الخطر
يتمهل


********************************
والآن حاول أن تجيب عن هذه الأسئلة في التعليقات كدليل على فهم الفصل

مناقشة الفصل السادس : الفرج

اضغط على السؤال... ماذا ترى؟

أين سجن نجم الدين وشجر الدر ؟ وكم شهرا استمر سجنهما ؟
في قلعة الكرك تحت رحمة حراس غلاظ شداد.
استمر سجنهما سبعة أشهر.
كيف كانت شجر الدر تهون على زوجها ظلمات السجن ؟ وما دلالة ذلك ؟
كانت تذكره بالمواقف العصيبة التي وقف فيها ربه بجانبه، وتطمئنه بأن داود لا يريد به السوء.
يدل ذلك على وفائها وإخلاصها.
اختلفت وجهة نظر كل من: نجم الدين، وشجر الدر تجاه ما ينوى داود فعله. وضح ذلك.
- نجم الدين: رأى أن داود ينوي أن يقتله هو وشجر الدر، ويقبض الثمن الذي يعرضه عليه العادل.
- شجر الدر : رأت أن داود لن يقدم على قتلهما، وأنه يزيد أيام حبسهما ليغلي الثمن ويفرض على نجم الدين شروطه.
ما الصفقة التي عرضها داود على نجم الدين ؟
طلب داود مقابل الإفراج عن نجم الدين - الحصول على دمشق، وحلب، والجزيرة، والموصل، وديار بكر، ونصف ديار مصر، ونصف ما في الخزائن من المال، ونصف ما لدى نجم الدين من الخيل والثياب وغيرها.
علل : موافقة نجم الدين على شروط داود.
عملا بنصيحة شجر الدر حتى يتخلص من محبسه ويصل إلى بر السلامة.
لماذا فزعت ورد المنى، ونور الصباح عندما علمتا بأمر الصفقة ؟ وماذا فعلتا؟
لأنهما عرفتا أن شجر الدر تأكدت من أنهما كانتا وراء كل ما أصابها هي وزوجها، وأدركتا أن الذبح هو المصير المتوقع لهما إذا وقعتا في يد شجر الدر.
أرسلتا إلى سوداء بنت الفقيه كتابا تخبرانها فيه بأمر الصفقة، وتحذرانها من التهاون في العمل، وتخبرانها بأن نجم الدين وداود وشجر الدر في طريقهم إليها.
تفوق تدبير شجر الدر على تدبير ورد المنى، ونور الصباح. وضح ذلك .
أقنعت زوجها بقبول شروط داود ليتخلص من محبسه، وأفشلت تدبير ورد المنى، ونور الصباح في القضاء على نجم الدين.
كانت شجر الدر متفائلة، بعيدة النظر. وضح ذلك.
ظهر تفاؤلها في انتظارها لفرج الله وتهدئتها لزوجها نجم الدين، كما ظهر بعد نظرها في توقعها بأن داود لا يريد قتلهما وإنما يزيد من أيام حبسهما ليغلي الثمن ويعرض شروطه وهذا ما حدث بالفعل.
علل: غضب سوداء من قوادها.
لأنهم تركوا داود يغادر مصر، وكان يجب عليهم أن يبقوه بها ويمدوا له الأطماع حتى تتمكن من نجم الدين ثم تأخذه بعده.
وضعت سوداء بنت الفقيه خطة للتخلص من نجم الدين، فما هي ؟
حصر نجم الدين بين جيشي العادل والصالح إسماعيل، وقد أرسلت إلى الصالح إسماعيل كتابا تطلب منه مساعدتها في تنفيذ خطتها بإرسال جيشه إلى نجم الدين.
مم حذرت سوداء إسماعيل في كتابها ؟
من الخطر الذي ستتعرض له دمشق إذا دخل نجم الدين مصر.
اذكر الدروس المستفادة من فصل 6- الفرج.
- التحلي بالصبر والتأني للخروج من الأزمات.
- التفكير السليم من سبل حل المشكلات.
- سعي الحكام إلى مصالحهم الخاصة يسلب الشعوب حقوقها.
نصل إلى بر السلامة : وضح الجمال
تصوير للسلامة ببحر له بر شاطئ.
قلبي يحدثني : وضح الجمال
تصوير للقلب بإنسان يتحدث.
لم يكذب ظنها : وضح الجمال
تصوير للظن بشخص صادق لا يكذب.

*************

************
ادعمنا
اضغط هنا للاشتراك في قناتي على يوتيوب
وقم بتفعيل زر الجرس للتنبيه وقت صدور الفيديو
وعلق ولو بحرف لكي تدعمنا للاستمرار من أجلكم

***************

وأخيرا
الدال على الخير كفاعله في الثواب
ساهم في نشر هذه الصفحة مع جميع أصدقائك في جميع وسائل التواصل الاجتماعي
حتى تعم الفائدة
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
وانتظرونا
فالقادم أفضل بإذن الله

إرسال تعليق

0 تعليقات