إعلان

طموح جارية - 8 - العهد الجديد - الفصل الدراسي الأول

يسعدنا لأول مرة على الانترنت أن نعرض لكل أبنائنا وبناتنا طلاب وطالبات الصف الثالث الإعدادي للعام الدراسي 2019 / 2020 نص قصة طموح جارية ومفردات الفصل وملخص الفصل مع تمثيل للفصل بالرسوم المتحركة في صورة شيقة وممتعة. هيا بنا نستكمل معا سلسلة قصة طموح جارية - الفصل الثامن - العهد الجديد
الصف الثالث الإعدادي - الفصل الدراسي الأول

بعد مشاهدة الفيديو ينبغي عليكم أحبابي الإجابة عن الأسئلة في التعليقات لتأكيد فهم الفصل 
والآن مع فيديو تمثيل الفصل 






وهذا رابط لتحميل الفيديو بدقة HD
وهذا رابط بدقة أقل للموبايل بحجم 7.5 ميجابايت


نص الفصل الثامن - العهد الجديد

ما إن تولى الصالح نجم الدين مقاليد الحكم في مصر حتى أخذ يفكر فيما يقدمه لمصر التي هوى بِها العادل إلى هوة الفقر، ووهدة الحاجة والفساد، ويفكر فيما يصنع بداود وأطماعه، وبعمه الصالح إسماعيل وألاعيبه، كما أمر بإطلاق سراح فخر الدين بن شيخ الشيوخ.
أما شجر الدر فكانت سعادتها بالغةً، وقد أقبلت على نجم الدين تُهنئُه بِمُلك مصرَ، وبقرب تحقيق الآمال، لكنه قال لها: الطريق طويل يا شجر الدر، ولا إخال الأمور تلين بسهولة، فأمامنا ذئاب وثعالب، وهل تظنين تلك السيوف التي ارتفعت لتحَيَّتنا كلها لنا؟! كثير منها يرتقب، وعديد منها أُرْغِمَ على الخضوع، وغدًا تخرج الأفاعي من جحورها، وتسعى العقارب بالفساد.
ومادام العدو في بلادنا فلن تهدأ ولن تطمئن، لن تهدأ البلاد يا شجر الدر إلا إذا أُلقي الفرنج في البحر أو نثرت أشلاؤهم على وجه الرمال، ولن تنام الخيانة إلا إذا قُطِّعت أيديها الملوثة، والسلطان خلاَّب يا شجر الدر، يتلهف الجاهلون على ما يرون فيه من المظهر البراق، ولا يدرون ما خلفه من ثقيل الأوزار، ولست أدري كيف ألف حولي قلوبًا صافيةً، أطمئن إليها وأثق بِها؟! ومن أين لي بتلك القلوب؟! وكيف أجدها؟! أودُّ أن أطير إلى الفرنج اليوم قبل الغدِ، ولن يتهيأ ذلك بغير القوة الخالصة من دنس الأطماع!
وكانت شجر الدر تترقب الفرصة لتعرض شيئًا هامًا تود أن يستمع إليه نجم الدين، فوجدت هذه الفرصة قد سنحت فأسرعت قائلةً : نعم يا مولاي لابد من تلك القلوب النقية، التي تدفع السيوف بإيمانٍ وعزمٍ، ولي رأي يا مولاي في العثور على تلك القلوب، كنت عرضته ونحن في نابلس، بعدما تخلَّى عنَّا بنو أيوب، وتركونا وعادوا إلى دمشق، أتذكره يا مولاي ؟
قال وهو يهز رأسه مقتنعًا : رأي صائب يا شجر الدر، وسأبدأ من الغد بتنفيذه، فأشتري مماليك أقوياء أذكياء ، أربِّيهم كما أريد، وأُنشِّئُهم كما أشاء، أربِّيهم على الفضائل، وأعِدُّهم ليوم النِّزال .
وتقيم لهم يا مولاي قلعة أخرى غير هذه،غير قلعة صلاح الدين، في مكان أشد تحصينًا وأكثر بهجةً من هذا المكان الذي يُطِلُّ على الجبل، قلعة تُعرف باسم نجم الدين، لا يسأم ساكنها منها، تحرسها السفن ويحتضنها النيل الفياض، ويبعث بأمواجه القوة والشهامة في صدور الجنود، موضع بهيج حصين يا مولاي، وقعت عيناي عليه وأنا أنظر إلى النيل في وقت الأصيل، في الجزيرة المقابلة للفسطاط، في مكان البستان الشامخ الأشجار، تشمَخُ أبراج قلعة نجم الدين، وتقف في وسط الماء كأنَّها النَّسرُ المحلِّقُ في الهواءِ !
أعجب نجم الدين بِهذا الرأي، وزاد وجهه انبساطًا، والتفت إلى شجر الدر، وانثنى إليها قائلًا : محاربة ماهرة، خبيرة بالقلاع والحصون والمواقع.
وخبيرة بالقلوب يا مولاي!؛ فزاد نجم الدين انبساطًا، واستطاب الحديث، وقال في نشوة: ثم ماذا يا شجر الدر؟ قالت في حنان : هل يرى مولاي أن يُرْجِئَ الحديث وينال قسطًا من الراحة يَمُدُّه أيامًا بعد ذلك العناء.
فأسرع قائلًا باهتمام: ماذا تقولين أيتها الشعلة من الذكاء والعزم ؟! وهل يُخْلِد المصلحون إلى الراحة؟! أيامهم كلُّها نصبٌ، وحياتُهم كلُّها جهادٌ، ليلهم تفكير، ونهارهم تدبير وتنفيذ، معاركهم متلاحقة، لأنهم يكافحون الشرَّ، والشرُّ لا ينقطع ولا يهدأ.
أوَّلُ شيءٍ وقبل كلِّ شيءٍ، أوَدُّ أن أَطْمَئِنَّ على مال الدولةِ، فهو حياتُها وعصبُها، ودماؤها التي تمنحها القوة والنماء، وفي الصباحِ سأسألُ الخازنَ عمَّا بيده منها، لا، لن أنتظرَ الصباحَ فهو بعيدٌ!
ونَهضَ مسرعًا إلى القاعةِ الفسيحةِ، ودعا الوزيرَ ومعينَ الدينِ بنِ شيخِ الشيوخِ ليُقْبِلا على عَجَلٍ، فالأمرُ لا يحتملُ الإبطاءَ، على أن يُحضرا معهما السلطانَ المخلوعَ العادل من محبسه، وبعدَ قليلٍ وقفَ الجميعُ أمامَ السُّلطانِ نجم الدين، وأخذَ السُّلطانُ يؤنِّبُ العادلَ على ما أضاعَ من المالِ، ويدقُّ كفًّا بكفٍّ، ويصيح قائلًا في غضبٍ شديدٍ: ما هذا أيُّها الإنسانُ الذي لم يَرْعَ حقَّ اللهِ والوطنِ؟! دينارٌ واحدٌ كلُّ ما بَقِيَ في الخِزانةِ من الألوفِ المؤلَّفةِ التي أعَدَّها الكاملُ للشدائدِ؟! كيف تصرَّفتَ أيُّها السُّلطانُ الطِّفلُ؟! ومن أفهمك أنَّ هذا المالُ مالُكَ أنتَ؟! ألم تعلَمْ أيها العابثُ أنَّه مالُ الشعبِ، لكلِّ امرِئٍ فيه نصيبٌ، ولكلِّ فردٍ فيه حقٌّ ؟!
ألم تعلَمْ أنَّ هذا المالَ لا ينبغي أنْ يُنْفقَ إلا فيما يعودُ على البلادِ بالخيرِ؟ أيكفي هذا الدينارُ وتلك الدراهمُ لنفقةِ الجيشِ وإعدادِ السلاحِ والعُددِ، أم لنفقاتِ الإصلاحِ التي ينبغي أن يُسارعَ الحاكِمُ بِها؟! أم لغيرِها من الأبوابِ الواسعةِ؟! أورَدْتَ البلادَ موارِدَ الْهلاكِ أيها المخلوقُ، أنتَ وأمُّكَ سوداءُ بنتُ الفقيهِ! لم ترْعيَا حقًّا ولم تنظُرَا إلى واجبٍ!
وفي تلكَ الأثناءِ كان الجنودُ يُهاجمون بيوتَ حاشيةِ العادلِ، ومنازلَ أولئكَ السُّفهاءِ، الذينَ حُمِلتْ إليها الدَّنانِيرُ من خزائنِ الدولةِ في أقفاصٍ، هدايا من السُّلطانِ الغافلِ، ويسوقونَهم بما نَهبوا، حتى أوقفوهم أمامَ نجم الدين وتلكَ الأموالُ بين أيدِيهم، فألقى عليهِم نظرةً غاضبةً، ثم أمر الوزيرَ برَدِّ العادلِ إلى السجنِ، وبرَدِّ تلكَ الأموالِ إلى الخزائنِ، وإلقاءِ أولئكَ اللصوصِ في ظلماتِ المحابسِ، حتى يرى فيهِم رأيه. وباتَ ليلتَهُ هادئًا لأنه اطمأنَّ على المالِ، ولم ينَمْ وقطع ما بقِيَ من الليلِ يبحثُ شئونَ الدولةِ مع وزيرهِ، وشجر الدر على عِلمٍ بما يدورُ وما يُدَبَّرُ.
وأبو بكرٍ القمَّاشُ لا ينقطعُ عن نجم الدين، يُبلِّغُ الأخبارَ الخفيَّةَ، وينقلُ إليه كلَّ ما يدورُ بين الناسِ، وذاتَ يومٍ أقبلَ عليه وسلَّمَ وجلسَ، ولَمَّا سأله نجم الدين عن البِضاعةِ الجديدةِ، قال باسمًا: بِضاعةٌ مستوردةٌ، جاءتْ مع مولايَ، ودخَلَتْ مصرَ في رِكابِه! من يا أبا بكرٍ؟! تعنِي داودَ؟!
نعم يا مولايَ ومَن حولَه مِن ضاربي سيوفِ الحديدِ وسيوفِ الأحداقِ!
فقهقه نجم الدين طويلًا، ثُمَّ أرجعَ البصرَ إلى أبي بكرٍ وقال باسمًا: عرَفنا سيوف الحديدِ يا أبا بكرٍ، وهم الأمراءُ الذين يجتمعُ بِهم داودُ ويدبِّرُ معهُم الإثمَ، فما سيوفُ الأحداقِ؟!
سوداءُ بنتُ الفقيهِ يا مولايَ عِنْدَه، فرَّتْ إليه عندما علِمَتْ بأنه يجمعُ الأعداءَ، ويلُفُّ حولَه الساخطينَ والحاقِدينَ، ويدبِّرُ وإيَّاهُم للانتقاضِ.
هذا سيفٌ من سيوفِ الأحداقِ يا أبا بكرٍ، والسُّيوفُ الأُخرى؟!
جاريَتان من جوارِي مولايَ، وردُ الْمُنى ونورُ الصَّباحِ، عند داودَ، لا تهدآنِ عن تدبيرِ الشَّرِ في ليلٍ ولا في نَهارٍ.
فصاحَ نجمُ الدِّينِ مُهتَزًّا من شدةِ الغضبِ، يأمرُ بالقبضِ عليهِم، وأَتبَع ذلكَ صائِحًا بالقبضِ على الأمراءِ ومِن بَيْنِهم داودَ. فأسرعتْ شجر الدر قائلةً بصوتٍ رقيقٍ هادئٍ : لا يا مولايَ ! حتَّى لا تكونَ حركةً عامةً، تُمكِّنُ داودُ مما يشتهي، فيصطادُ في الماءِ العَكِرِ! وما الرأيُ يا شجر الدر؟!
ألاَّ يقبضَ مولايَ على الأمراءِ، ويبعثَ إلى داودَ مَن يُوهِمُه بِأَنَّ مولايَ سيقبِضُ عليه، فإذا أحَسَّ بذلكَ انخلعَ فؤادُه، ورحلَ في طَيِّ الظلامِ، مُسرعًا إلى الكرك، وكفانا شَرَّه وشرَّ مَن معه، وحِينذاكَ يَفرُغُ مولايَ إلى الأمراءِ، ويأخذُهم واحدًا واحدًا، فنحنُ لا نزالُ في أوَّلِ الطَّريقِ .
**************************

ملخص الفصل الثامن : العهد الجديد

* سقطت مصر أيام العادل فى الفقر والحاجة وخيم الفساد عليها.
* فكر نجم الدين فيما سيقدمه لمصر بعد أن تولى حكمها، كما فكر فيما يصنع بداود وبعمه الصالح إسماعيل، وأمر بإطلاق سراح فخر الدين.
* توقع نجم الدين ألا تلين له الأمور بسهولة لأن الأمراء الذين رفعوا سيوفهم لتحيته منهم من يرتقب ومنهم من أرغم على ذلك علاوة على خطر الفرنج الذى يهدد البلاد.
* حدد نجم الدين الوسائل اللازمة لعودة الهدوء للبلاد، وهى القضاء على الفرنج، والتخلص من الطامعين، وتأليف قلوب صافية حوله تساعده وقت الحاجة.
* اقترحت شجر الدر على نجم الدين شراء مماليك ينشئهم على الفضائل؛ ليكون ولاؤهم له، فأعجب نجم الدين بهذا الاقتراح، وقرر تنفيذه.
* اقترحت شجر الدر على نجم الدين إنشاء قلعة؛ لتكون مقرا لإعداد المماليك، فأعجب باقتراحها.
* رفض نجم الدين طلب شجر الدر بأن يأخذ قسطا من الراحة؛ لأن أمامه معارك قوية فى إصلاح البلاد ومكافحة الشر، فالمصلحون حياتهم كلها تعب وجهاد.
* دعا نجم الدين الوزير ومعين الدولة؛ ليطمئن على مال الدولة فهو حياتها ومصدر قوتها.
* وجد نجم الدين فى خزينة الدولة دينارا واحدا، فغضب وأخذ يؤنب العادل على ما أضاع من مال.
* هاجم جنود نجم الدين بيوت حاشية العادل، واستعادوا الأموال المنهوبة، وردوها إلى خزائن الدولة.
* أمر نجم الدين بإعادة العادل إلى السجن وإلقاء حاشيته فى السجن.
* أخبر القماش نجم الدين بمجىء سيوف الحديد وهم الأمراء الذين يدبر معهم داود المؤامرات ليبعدوا نجم الدين عن الحكم، كما أخبره بفرار: سيوف الأحداق سوداء وورد المنى ونور الصباح إلى داود.
* قرر نجم الدين القبض على الأمراء ومن بينهم داود، فنصحته شجر الدر بأن يرسل إلى داود من يوهمه أن السلطان سيقبض عليه فيهرب إلى الكرك، وبذلك يتفرغ نجم الدين للأمراء ويقضى عليهم. 
***************************
والآن حاول أن تكمل معنا معنى أو مرادف كل كلمة وكذلك مضاد أو عكس وكذلك مفرد أو جمع هذه الكلمات في التعليقات

قاموس الفصل الثامن : العهد الجديد

لأفضل مشاهدة لجدول القاموس ينبغي تدوير الهاتف أفقيا
اضغط على الكلمة ... ماذا ترى؟


الكلمةالمرادفالمضادالمفردالجمع
مقاليد
هوى
هوة
الوهدة
ألاعيب
إخال
يرتقب
أرغم
الأفاعي
أشلاء
خلاب
الأوزار
ألف
سنحت
النقية
النزال
تحصينا
يطل
يسأم
الأصيل
الشامخ
انثنى
استطاب
نشوة
يرجئ
قسطا
الشعلة
العناء
يخلد
نصب
يؤنب
السفهاء
الأحداق
الانتقاض
يشتهي
العكر
يمكنك الاستفسار عن أي معنى جديد في التعليقات
********************************
والآن حاول أن تجيب عن هذه الأسئلة في التعليقات كدليل على فهم الفصل

مناقشة الفصل الثامن : العهد الجديد

اضغط على السؤال... ماذا ترى؟



صف حال مصر في أيام الملك العادل.
انتشر فيها الفقر والحاجة وخيم عليها الفساد.
فيم فكر نجم الدين بعدما تولى حكم مصر ؟ وبم أمر ؟
فكر فيما يقدمه لمصر لتحسين الأحوال بها، وفكر أيضا فيما يصنع بداود وأطماعه، وبعمه الصالح إسماعيل وألاعيبه.
أمر بإطلاق سراح فخر الدين ابن شيخ الشيوخ.
ماذا قصد نجم الدين بـ: الذئاب، والثعالب ؟
داود، والصالح إسماعيل، وغيرهم من الأمراء الحاقدين عليه.
علل: توقع نجم الدين ألا تلين له أمور الحكم بسهولة.
لأن الأمراء الذين رفعوا سيوفهم لتحيته منهم من يرتقب الوقت المناسب للانقضاض عليه، ومنهم من أرغم على الخضوع له علاوة على خطر الفرنج الذي يهدد البلاد.
اذكر الوسائل التي حددها نجم الدين لعودة الهدوء للبلاد.
القضاء على الفرنج.
التخلص من الخائنين والطامعين.
تأليف قلوب صافية حوله تساعده وقت الحاجة.
تجميع القلوب النقية المخلصة كانت مشكلة نجم الدين في حرب الفرنج. فما اقتراح شجر الدر لحلها ؟
أن يشتري نجم الدين مماليك أقوياء أذكياء وينشئهم على الفضائل ويعدهم ليوم النزال.
علل : إنشاء قلعة أخرى غير قلعة صلاح الدين.
لتكون مقرا لإعداد المماليك.
لماذا اختارت شجر الدر منيل الروضة لإقامة القلعة الجديدة ؟
لأنه موضع بهيج حصين يبعد الملل عن المماليك كما يبعث في صدورهم القوة والشهامة.
لماذا رفض نجم الدين أن يأخذ قسطا من الراحة؟
لأن أمامه معارك قوية في إصلاح البلاد ومكافحة الشر.
علل: المصلحون لا يركنون إلى الراحة.
لأن أيامهم كلها تعب، وحياتهم كلها جهاد، ليلهم تفكير ونهارهم تدبير، فهم يكافحون الشر، والشر لا ينقطع ولا يهدأ.
ما أول شيء أراد نجم الدين الاطمئنان عليه بعد توليه حكم مصر ؟ ولماذا؟
مال الدولة.
لأنه حياتها وعصبها ومصدر قوتها.
ماذا وجد نجم الدين في خزينة الدولة ؟ وما أثر ذلك عليه ؟
وجد في خزينة الدولة دينارا واحدا.
غضب وأخذ يؤنب العادل على ما أضاع من المال.
كيف استعاد نجم الدين أموال الدولة المنهوبة ؟
هاجم جنوده بيوت حاشية العادل واستعادوا الأموال المنهوبة، وردوها إلى خزائن الدولة.
كيف تصرف نجم الدين مع العادل وحاشيته ؟
أمر نجم الدين بإعادة العادل إلى السجن، وإلقاء حاشيته في المحابس.
ماذا قصد القماش بكل من: البضاعة المستوردة - سيوف الحديد سيوف الأحداق ؟
- البضاعة المستوردة: داود.
- سيوف الحديد: الأمراء الذين يجتمع بهم داود ويدبر معهم المؤامرات.
- سيوف الأحداق: سوداء، وورد المنى، ونور الصباح.
بين الهدف من اجتماع داود مع الامراء.
تكوين قوة تعارض نجم الدين وتنقض عليه.
ما رأى كل من : نجم الدين، وشجر الدر تجاه داود ؟
- نجم الدين: رأى ضرورة القبض على داود ومن معه من الأمراء.
- شجر الدر: رأت ألا يقبض نجم الدين على داود ومن معه حتى لا تكون حركة عامة تمكن داود فيما يشتهى، وإنما يرسل إلى داود من يوهمه بأن السلطان سيقبض عليه فيخاف ويهرب إلى الكرك، وبذلك يتفرغ نجم الدين للأمراء ويقضى عليهم.
اذكر الدروس المستفادة من فصل 8- العهد الجديد.
- الحاكم العادل يحافظ على مال شعبه.
- عدم ترك الفاسد دون عقاب؛ حتى يكون عبرة لغيره.
- الحذر والاحتياط من الخونة والمتآمرين.
هوة الفقر : وضح الجمال
تصوير للفقر بحفرة أنزل فيها العادل مصر؛ مما يوحى بسوء حال البلاد.
فأمامنا ذئاب وثعالب : وضح الجمال
تصوير للطامعين والمخادعين بالذئاب والثعالب.

يمكن الاستفسار عن أي سؤال جديد في التعليقات
*************

************
ادعمنا
اضغط هنا للاشتراك في قناتي على يوتيوب
وقم بتفعيل زر الجرس للتنبيه وقت صدور الفيديو
وعلق ولو بحرف لكي تدعمنا للاستمرار من أجلكم

***************

وأخيرا
الدال على الخير كفاعله في الثواب
ساهم في نشر هذه الصفحة مع جميع أصدقائك في جميع وسائل التواصل الاجتماعي
حتى تعم الفائدة
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
وانتظرونا
فالقادم أفضل بإذن الله

إرسال تعليق

0 تعليقات